18 أبريل, 2012
بعيدةٌ أنتِ..
لست أدري كم هي المسافة بيننا الآن، ربما لأن وحدة القياس غير معلومة! فلا أذكر ليلة البعد أنّا اتفقنا على وداع..!
ربما أقيسها بالحزن الذي تركه غيابك في قلب كان قنينة عطر، أو ربما مزهرية ورد.. وبات الآن مجرد رفوف ذكريات،
أو بالوجع الممتد من مدى عيني الشاردتين الآن في زاوية لا أذكر تفاصيلها، إلى منتهى بحة صوتك الذي يضيع في فراغ لا تشعرين به ولا يبلغه ندائي الصامت ذات حنين.
27 مارس, 2012
تلك التي وأدت نظرة من عينيها ما في قلبك من حزن قديم عتقته السنون وما احتواه كأس الصبر..
تلك التي هزّ صوتها جذع صدّك المتيبس في انتظار “لا أحد”، فتساقط منك الحنين! نضج فؤادك للهوى إذا لوعتك في غيبتها الأولى أشواق وتنهيد.
تلك التي قدّت لوعتك من قبل ومن دبر وتركتك في كل التفاتة تذرف اللهفة في انتظار خيالات مجيئها، وقميص البشريات.
3 فبراير, 2012
حتى حين تحدث حكاية، فإنّا نحتفظ بذلك السور من الكتمان والشرود الذي نحصن به الذات خشية انهيارها.
ذاك البوح الذي يشبه كل ما يدعي الآخرون أن خاصٌ بهم وحدهم، ونبقيه خلف سدود الصمت خوفاً من أنّ ما نكتمه لن يبدو جاذباً لعابر يتعثر به فجأة. تلك الملابس التي تغطي فطرتنا، تغلف أجسادنا بكذبة لا ننتمي لها.. سوى أن الجميع اتفق على ممارستها. وتلك التفاصيل التي تشبه ما يحدث في كل البيوت والصدور واللقاءات .. ثم نتفق على إخفائها والوجوه تفضح آثار فعلتنا !
26 يناير, 2012
لم يلتقيا في الصف الأخير من قاعة الدراسة..
ولم يذهبا سوياً إلى السينما..
ولم يتبادلا قبلة طويلة تحت المطر..
وكانت لهما حكاية!
***
10 يناير, 2012
هذا المساء..
فرصة لتغييرٍ جذريٍ في تفاصيل الذاكرة .
وملء جيوب حكايتنا بهدايا الفرح.
هذا المساء..
لك أنت الآن.. ولي حين أتذكر ميعادنا بعد عام، فتزيل صورة ابتسامتك الخجلى تعابير العتب.
انتظرك.. ومخاض المشاعر في داخلي ضجيج!
وعلى وتر الحيرة تعزف الأنفاس لحناً لاهثاً ويغني اضطرب الشفاه سؤالاً ضجرت منه الإجابات: ألقاك؟
مقعدةٌ عقارب الوقت في حضور الأسئلة، ولها إذ تحين مواسم الإجابات استعجال !
3 يناير, 2012
(1)
فجأة ..
اكتشفت أن قدري الليلة ارتحال،
وأنا مذ غبت ما زلت أقصر الصلاة..
وأردد قبل نومي تعويذة وعثاء السفر !
1 يناير, 2012
الليلة تكبرين عاماً آخر..
ياااه ما أصغرك !!
الليلة تنقص الشموع واحدة.. فكيف تكبرين ؟
والطفولة خالدة في مبسمك !
